الآغا بن عودة المزاري
77
طلوع سعد السعود
الغفير . وجعل في تاسع ميب « 169 » علامة الافتخار بأدنى التيسير . وفي ثاني غشت جعله أهل الدين رائسا ( كذا ) على الفرانسيس مدة حياته ، وأباحوا له أن يجعل من شاء في مرتبته وولايته . الإمبراطور نابليون بونابرت الأول وتاسع ستينهم نابليون بنبارت المذكور في المرام . تولى سنة إحدى وعشرين ومائتين وألف في الثامن عشر من ميب ( كذا ) بالالزام . وتوفي بالسجن سنة ثمان وثلاثين من المذكور « 170 » بعد ما ملك عشرة من الأعوام . ومن خبره ما مر ومن كونه هو أول الطبقة الرابعة ، والمؤسس لها بالمراجعة ، فقدم إليه البابّ ( كذا ) من رومية في ثاني دسانبر ( كذا ) من العام المار بالتبريز ، وألبسه التاج بمدينة البريز ( كذا ) / . وبويع سلطان على الطليان ولبس التاج بمدينة ميلان ، وذلك في سادس العشرين من ميب ( كذا ) سنة اثنين وعشرين من المذكور في البيان . وفي ثالث عاشر نونبر ( كذا ) تلك السنة زحف بمائتين ألف مقاتل للنامسة واستولى على قاعدتهم فيان ، وحاربهم في ثاني دسانبر ( كذا ) فهزمهم وقتل منهم نحو الأربعين ألفا وأسّر ثلاثين ألفا وفرّ ملكهم أمامه بالبيان ، وفي الخامس والعشرين من ذلك الشهر اصطلح معهم وثبت له افرانسا مع الطليان ، وفي ينيّر ( كذا ) سنة ثلاث وعشرين من القرن المذكور وقع النزاع بينه وبين الانقليز ، فزحف إليهم واستولى على مملكة نابلس « 171 » وولّى عليها أخاه يوسف بالتحييز . ثم حارب البروسية وهزمهم بقرب قاعدتهم بيرلان ( كذا ) ، وفي سادس نونبر ( كذا ) تلك السنة جدد الحرب معهم فانتصر عليهم وانكسرت شوكتهم بالعيان ، وصيّر أخاه جيرون ، سلطانا عليها ، وانتصر أيضا على المتحدين في سابع فبراير سنة أربع وعشرين من القرن المذكور مع ما انضمّ إليها ، وانعقد الصلح بينهما .
--> ( 169 ) هذا اسم شهر للشهور التي ابتدعها رجال الثورة الفرنسية . ( 170 ) الموافق 1800 - 1823 م . ( 171 ) يقصد نابولي .